استشهد 4 أشخاص وجرح 77 غادر 67 منهم المستشفيات اثر انفجار وقع بعد ظهر اليوم في حارة حريك - الشارع العريض قرب مطعم الجواد تضاربت المعلومات حول أسبابه ففيما أشارت معلومات الى أنه ناتج عن سيارة مفخخة رباعية الدفع من نوع غراند شيروكي ، لم تستبعد مصادر قضائية فرضية اﻹنتحاري حيث تم تكليف طبيب شرعي بأخذ عينات من الاشلاء ﻹجراء فحوصات الحمض النووي.
وفي وقت لاحق مساء وصلت سيارة للشرطة العسكرية إلى مستشفى بهمن، وفيها أشلاء الانتحاري التي تظهر الجزء العلوي من جسده وبعض ملامح وجهه والرأس بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للاعلام.
وفيما تصاعدت أعمدة الدخان في المنطقة ، تسبب الانفجار بتضرر عدد كبير من المباني في المنطقة، في وقت قام الصليب الأحمر بسحب اﻹصابات من مكان اﻹنفجار ونقل الجرحى الى المستشفياتكما سيطرت فرق الدفاع المدني على الحرائق التي اندلعت جراء الانفجار
وفي هذا الاطار أكدت مصادر حزب الله للـLBCI أن انفجار حارة حريك لم يستهدف احدا من الحزب وأن المكتب السياسي للحزب القريب نسبيا من الانفجار لم يتضرر.
ودعا الأمين العام للجنة الوطنية للكوارث والأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء الركن محمد خير، على أثر الاجتماع والطارىء الذي عقد في السراي الحكومي لمتابعة مستجدات انفجار حارة حريك، "المواطنين إلى التعاون مع الاجهزة الامنية والابتعاد عن مكان الانفجار."
بدوره دعا كل من وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل وقيادة الجيش المواطنين لعدم التجمهر في ساحة الجريمة فادياً لحصول أي انفجار آخر وتسهيلاً لمهمّة قوى الجيش والأجهزة المختصة . بيان قيادة الجيش عن الانفجار :
واثر الانفجار اعلنت قيادة الجيش أنه بنتيجة الكشف الأولي للخبراء العسكريين المختصين على موقع الانفجار الذي حصل بعد ظهر اليوم في محلة حارة حريك – الشارع العريض، تبين ان الانفجار ناجم عن كمية من المتفجرات زنة نحو 20 كلغ، موزعة داخل سيارة نوع جيب غراند شيروكي لون زيتي داكن طراز 1993 تحمل اللوحة رقم 341580/ ج. ويجري التحقق من وسيلة التفجير المستخدمة.
وبحسب مصادر أمنية فان سيارة الغراند شيروكي التي انفجرت كان الجيش قد عمم مواصفاتها على انها قد تكون مفخخة منذ نحو 10 ايام ، وكانت تملكها هلا عثمان وباعتها لمحمد عز الدين ولكنها ادعت على عزالدين في شباط 2013 ﻷنه لم يسجلها ، ومن ثم باعها عز الدين لسامي الحجيري في شهر آذار من العام 2013 ثم تبين في قيود مصلحة تسجيل السيارات انه تم تحويلها إلى انقاض. وفي وقت لاحق سلم المدعو سامي الحجيري الذي ورد اسمه في قضية السيارة التي انفجرت إلى استخبارات الجيش وبحوزته المستندات التي تؤكد أنه كان باع السيارة في وقت سابق. *** للاطلاع على مزيد من المعلومات حول عدد الشهداء والجرحى اضغط هنا ***للاطلاع على المواقف الدولية والمحلية من الانفجار اضغط هنا