أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا مقتل اثنين من عناصرها وخمسة من أفراد مجموعة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، جراء اشتباكات اندلعت بينهما أثناء تنفيذ السلطات عملية أمنية في ريف دمشق.
منذ وصولها إلى الحكم إثر إطاحة الرئيس المخلوع بشار الأسد أواخر 2024، تعلن السلطات السورية بصورة متكرّرة توقيف عناصر أو تفكيك شبكات تابعة للتنظيم المتطرف، الذي تتهمه بتنفيذ اعتداءات عدة في البلاد.
وأفادت قوى الأمن الداخلي في بيان، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، عن "عملية أمنية نوعية" بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، استهدفت "خلية تابعة لتنظيم +داعش+ الإرهابي في بلدة رنكوس" في ريف دمشق الغربي.
وأضافت "خلال العملية، رفض عناصر الخلية تسليم أنفسهم وبادروا إلى إطلاق النار على القوى الأمنية فأدى ذلك إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن استشهاد عنصرين وإصابة خمسة آخرين من قوى الأمن الداخلي".
وانتهت العملية، وفق البيان، "بتحييد خمسة من أفراد الخلية وإلقاء القبض على ستة آخرين وضبط أسلحة وأحزمة ناسفة".