بعد عامين من تسليط الأضواء المكثّف على علاقتهما، قررت النجمة العالمية تايلور سويفت و لاعب كرة القدم الأميركي ترافيس كيلسي الابتعاد قليلًا عن الأضواء، في محاولة للعيش بطريقة أكثر "طبيعية"، بعيدًا عن عدسات الكاميرات واهتمام وسائل الإعلام.
وبحسب ما أفادت به مجلة Us Weekly، فإن الثنائي لم يُشاهَد في أي ظهور علني منذ مباراة Super Bowl LIX، ويقضيان حاليًا وقتهما في أماكن منعزلة، كما يحرصان على التسلل بهدوء إلى المطاعم في المدن الكبرى، بعيدًا عن الأنظار.
وقال مصدر مقرّب للمجلة: "تايلور وترافيس بحاجة إلى وقت خاص بهما، خاصة بعد موسم كيلسي الكروي، وجولة إيراز الضخمة التي اختتمتها تايلور في كانون الاول عام 2024." وأضاف المصدر أن العلاقة بينهما لا تزال قوية، وأن الحب يجمعهما كما كان، موضحًا: "هما لا يزالان معًا، وعلاقتهما تسير بشكل رائع. فقط أرادا الابتعاد قليلًا عن الواجهة".
ووفقًا لمصدر آخر، فإن الثنائي يقسّمان وقتهما حاليًا بين منزل كيلسي في كانساس، ومنازل تايلور سويفت في ناشفيل، ورود آيلاند، ونيويورك، كما أمضيا الأسابيع السبعة الأخيرة في عطلات خاصة بعيدًا عن الأضواء.
هذا الغياب المؤقت عن الساحة الإعلامية يبدو أنه يمنح العلاقة بين سويفت وكيلسي مساحة هادئة بعيدًا عن ضغوط الشهرة المستمرة.