يتوقع أن يبارك البابا فرنسيس الذي يتعافى من التهاب رئويّ حاد هدد حياته، الحشود في مناسبة عيد الفصح، الذي يحل هذا العام في 20 نيسان.
ولم يكشف الكرسيّ الرسوليّ هل سيكون البابا قادرًا على ترؤس الاحتفالات الأخرى، وهي فرضية مستبعدة نظرا للبرنامج المثقل خلال أسبوع الآلام.
وبعد تلقي العلاج لخمسة أسابيع في المستشفى في روما، عاد البابا إلى الفاتيكان الأحد.
ولدى خروجه من مستشفى جيميلي خلال أول ظهور علني منذ 14شباط، بدا البابا ضعيفا بملامح متعبة وصوت هزيل، ما دفع المؤمنين الى التشكيك بحضوره خلال عيد الفصح، الأهم بالنسبة للكاثوليك.