رأى رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتانياهو أنّ فرنسا تعرضت لـ”غزو الإسلام المتطرف”.
وانتقدها في تصريحات استفزازية على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها نهاية الأسبوع بسبب الأوضاع الاقتصادية والتي تحولت لاحقًا إلى أعمال شغب.
وتتماهى هذه التصريحات مع ما يروج له سياسيون ومعلقون من اليمين المتطرف في العالم الغربي لمزاعم لا أساس لها بأن أجزاء من أوروبا، مثل بريطانيا، باتت خاضعة للشريعة الإسلامية بسبب الهجرة، وهي مزاعم قوبلت باتهامات بنشر الإسلاموفوبيا.
ونقلت القناة الفرنسية من شبكة "آي24 نيوز" عن نتانياهو قوله: "لم يستعدوا في الوقت المناسب، لقد استسلموا ببساطة ورضخوا لغزو الإسلام المتطرف".
وأعلن أنه أبلغ الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون عقب هجوم حركة حماس في 7 تشرين الأول بأنه "إذا لم نقضِ عليهم هنا، فسيصلون إليكم في باريس وهذا بالضبط ما يحدث الآن".