LBCI
LBCI

في اليوم العالمي للتوحد... علامات خفية تشير إلى الإصابة غير المشخصة

منوعات
2025-04-02 | 09:01
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
في اليوم العالمي للتوحد... علامات خفية تشير إلى الإصابة غير المشخصة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
في اليوم العالمي للتوحد... علامات خفية تشير إلى الإصابة غير المشخصة

غالبًا ما يُساء فهم اضطراب طيف التوحد، إذ تختلف عوارضه من شخص لآخر، مع سهولة إخفاء العديد من السمات أو الخلط بينها وبين القلق، الانطواء، أو غيرها من الحالات النفسية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تشخيصات خاطئة أو عدم تشخيص الحالة.

وفي اليوم العالمي للتوحد، سلّطت اختصاصية علم النفس المعتمدة، الدكتورة بيجال تشيدا-فارما، الضوء مؤخرًا على سبع علامات قد يجهلها الأشخاص ولها علاقة باضطراب طيف التوحد.

الهوس المفرط

العديد من المصابين بالتوحد يطورون اهتمامًا عميقًا بمواضيع أو أنشطة محددة، تُعرف غالبًا باسم الهوس المفرط أو "الاهتمامات الخاصة" لأنها تتجاوز الهوايات العابرة وتستحوذ على تفكيرهم وطاقتهم اليومية لأشهر وسنوات.

وفي هذه الحالات، قد يبدو تحويل انتباه هؤلاء الأشخاص نحو مواضيع مهمة أخرى أمرًا مستحيلًا، وعلى الرغم من أن هذا التركيز المفرط قد يكون مُرهقًا في بعض الأحيان، إلا أنه ينمي إبداعهم.

تقليد السلوكيات

يقوم المصابون بتقليد الآخرين، بدءًا من تقليد اللهجة، تبني عبارات معينة، أو تقليد لغة الجسد. ويلجأ المصابون إلى هذه الطريقة في محاولة منهم للاندماج مع الآخرين.

أسلوب التفكير 

غالبًا ما يعاني المصابون بالتوحد من "التفكير الأبيض والأسود"، المعروف أيضًا باسم أنماط التفكير الاستقطابية، ما يعني أنهم قادرون على تصنيف المواقف والأشخاص والأفكار والعواطف إلى فئتين: صواب أو خطأ تمامًا.

ويُصعّب هذا الأمر عليهم التعامل مع المواقف الاجتماعية، خاصةً عندما يُظهر الناس سلوكيات لا تُصنّف ببساطة على أنها "جيدة" أو "سيئة".

الحاجة الماسة إلى الروتين

يجد العديد من المصابين بالتوحد الراحة في التنظيم، لأن ذلك يُساعدهم على إدارة الحمل الحسي الزائد وتجنب الضغوطات الاجتماعية المحتملة، لدرجة أن التغييرات غير المتوقعة عادةً تُفسد يومهم بأكمله.

وتشمل عادات الروتين اليومي سلوك الطريق نفسه إلى العمل، أو إعادة مشاهدة برامجهم التلفزيونية المفضلة، أو الحاجة إلى القيام بالطقوس نفسها قبل النوم، أو الانتقائية في تناول الطعام.

عدم الارتياح في الأحاديث القصيرة

المصابون بالتوحد يفضلون عادة المناقشات العميقة والمحددة على الثرثرة السطحية، ويسبب الحديث القصير الإرهاق والإرباك لهم في كثير من الأحيان، لأنهم يجدون صعوبة في معرفة ما يجب قوله.

الحساسية الحسية والإفراط في التحفيز

يعاني العديد من المصابين بالتوحد من حساسية متزايدة تجاه المنبهات الحسية كالأصوات، أو الأضواء الساطعة، أو ملمس معين، أو حتى الروائح القوية، الأمر الذي يجعل التركيز أو المشاركة في الأنشطة اليومية تحديًا بسبب التوتر والقلق لهم. 

صعوبة في تفسير الإشارات الاجتماعية

قد يكون فهم القواعد الاجتماعية غير المعلنة، كدور الشخص في الكلام أو كيفية تفسير لغة الجسد، أمرًا صعبًا بالنسبة للعديد من المصابين بالتوحد، ويواجهون أيضًا صعوبة في إدراك التوقيت الذي يتغير موضوع المحادثة فيه أو متى يفقد الشخص اهتمامه بالمناقشة.

وبالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يواجه المصابون صعوبة في استخدام اللغة غير المباشرة، حيث يواجهون تحديًا في فهم المعاني الضمنية، أو التلميحات الغامضة، أو الإشارات الاجتماعية التي تعتمد على السياق بدلاً من العبارات المباشرة.
 
 
وتبقى التوعية بين الأهل والمدرسة والجامعات الوسيلة الأهم لاحتضان الأشخاص المصابين بالتوحد والمساهمة في إلقاء الضوء على عوارض الحالة واختلافاتها.
 

آخر الأخبار

منوعات

اليوم

العالمي

للتوحد...

علامات

الإصابة

المشخصة

LBCI التالي
"هنا تم إخفاء تابوت العهد المقدس"... رائد سابق في الاستخبارات المركزية الأميركية يكشف هذه التفاصيل
لم يتمكن الأطباء من إنقاذه... رجل يلقى مصرعه بطريقة مأساوية والسبب: عدوى خطيرة!
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More